من ينشر هذا الموقع وما الذي يقيسه
هذه الصفحة تشرح من يقف خلف الأرقام، وكيف تُقرأ، ولماذا يُعاد نشرها مع ساعة القراءة، وما الذي يكسبه الموقع من القارئ.
مصادر الأرقام ومسؤولية المحرر
الموقع منصة تحريرية مستقلة، لا يتبع لأي وسيط أو بورصة أو جهة مرخصة، ولا يمسك أموال العملاء. ينشر الموقع قياسًا واحدًا مأخوذًا من مصادر عامة مذكورة بالاسم، ويعيد نشره مع تاريخ وساعة القراءة. المحرر المسؤول عما يُنشر هو شريف المنيري، محرر أسواق، وهو من يتحمل مسؤولية المحتوى.
ما يُنشر هنا ليس نصيحة استثمارية ولا توصية ولا عرضًا، بل وصف لتكلفة العمولة فقط. الموقع لا يعد بأي نتيجة ولا يقدم أي خدمة استشارية، والهدف هو أن يرى القارئ الرقم كما هو منشور في مصدره، مع إتاحة التحقق منه في أي وقت. كل ما يكتبه المحرر يخضع للمراجعة والتصحيح إذا ثبت خطأ، وهذا هو سبب وجود عنوان التواصل على صفحات الموقع.
ما الذي يقيسه الموقع وكيف
الموقع يقيس العمولة من التعريفة المعلنة: مبلغ ثابت لكل طلبية، ونسبة من قيمتها، ومبلغ عن كل سهم. التحويل إلى الجنيه المصري يتم بسعر السوق في لحظة القراءة. المصادر محددة تحت كل جدول مع رابط مباشر، ليتمكن القارئ من فتح المصدر والتأكد من الرقم بنفسه. القياس لا يشمل أي رسوم أخرى غير معلنة، ولا يضيف الموقع أي تقدير من عنده، بل ينقل الأرقام كما هي منشورة.
عندما يقرأ القارئ جدولًا في هذا الموقع، فهو يرى الأرقام كما ظهرت في المصدر وقت القراءة، مع ساعة القراءة بجانبها. هذا مهم لأن الأسعار تتغير خلال اليوم، وسعر الصرف يتحرك باستمرار، ولذلك لا يُكتفى بتاريخ اليوم وحده، بل تُسجل الساعة والدقيقة أيضًا. من يريد مقارنة الأرقام لاحقًا يعرف متى التُقطت، ومن يريد التحقق يجد الرابط تحت الجدول مباشرة.
لماذا يُعاد النشر مع ساعة القراءة
ساعة القراءة جزء من القياس نفسه. التعريفة قد تتغير في أي لحظة، وسعر الصرف يتغير باستمرار، ولذلك الرقم بلا ساعة لا يعني شيئًا. إعادة النشر مع الساعة تسمح للقارئ بأن يعرف متى كانت هذه الأرقام صحيحة، وأن يقارنها بما يراه الآن في المصدر. هذا لا يلغي احتمالية أن يكون الرقم تغير بعد دقيقة من القراءة، لكنه يحدد بدقة اللحظة التي التُقط فيها.
القارئ الذي يريد استخدام الرقم في قرار ما، عليه أن يفتح المصدر ويتأكد من القيمة الحالية. الموقع لا يضمن أن الرقم ما زال كما هو، بل يضمن فقط أنه كان كذلك في الساعة المكتوبة. هذا هو الحد الفاصل بين النقل الأمين والادعاء، وهو ما يحرص عليه المحرر في كل جدول. الساعة ليست تفصيلًا شكليًا، بل هي التي تجعل الرقم قابلًا للتحقق أو التفنيد.
الإفصاح عن علاقة الموقع بالوسيط
الموقع يضع رابطًا واحدًا لوسيط هو FxPro، وهو رابط تابع. إذا فتح القارئ حسابًا لدى الوسيط من خلال هذا الرابط، يحصل الموقع على عمولة. القارئ لا يدفع أي مبلغ للموقع، ولا يدفع أي رسوم إضافية للوسيط بسبب هذا الرابط. هذا الإفصاح مذكور هنا وفي صفحة الشروط، ولا يخفيه الموقع في مكان آخر.
الوسيط موقع مستقل بشروطه وسياسة خصوصيته، وعند الضغط على الرابط يغادر القارئ هذا الموقع. ما يحدث بعد ذلك من تسجيل أو تداول ليس من مسؤولية هذا الموقع، ولا يتابعه المحرر. الموقع لا يجمع أي بيانات عن القارئ، ولا يعرف من فتح حسابًا ومن لم يفعل، وكل ما يخص الوسيط يُرجع إلى موقعه الرسمي وشروطه.