كيف تُحسب هذه الفاتورة؟
الفاتورة لا تُقرأ من تأكيد وسيط ولا من تقدير: تُحسب من تعريفة منشورة وأسعار حية وسعر صرف اليوم. هذه الصفحة تشرح ما يُجمع وما يُترك، ولماذا يُترك.
ما الذي يُجمع ومن أي صفحة منشورة؟
تُجمع الفاتورة من تعريفة الوسيط نفسها: مبلغ ثابت على كل طلب، ونسبة من قيمة الطلب، ومبلغ على كل سهم، ثم يُضاف الرسم التنظيمي الذي تذكره الصفحة ذاتها. لا يضاف أي بند من مصدر آخر، ولا يُفترض أي رسم غير مذكور.
التعريفة صورة مؤرخة من صفحة منشورة، تُعاد قراءتها قبل أن يمضي عليها ربع سنة. رابط الصفحة يظهر تحت كل جدول، فيستطيع القارئ أن يفتحها ويتحقق بنفسه من كل بند.
ما هو حي في كل قراءة وما هو لقطة مؤرخة؟
سعر السهم يُقرأ حيًا من مزود بيانات سوق عند كل تشغيل، والتحويل إلى الجنيه يستخدم سعر صرف اليوم من مصدر مستقل عن الوسيط. هذان الرقمان يتغيران مع كل قراءة، فلا تُحفظ فاتورة قديمة.
التعريفة ثابتة حتى يعاد قراءتها، لكنها ليست محصنة ضد التغيير: إذا عدّل الوسيط رسومه، تبقى الفاتورة محسوبة على اللقطة الأخيرة حتى تُقرأ الصفحة من جديد. لذلك يظهر تاريخ القراءة بجوار كل جدول.
الساق المفقودة عمدًا ولماذا تقديرها أسوأ من تركها
سعر بيع الدولار في البنك الذي يتعامل معه القارئ لا يُنشر في أي مكان موحد، وهو يختلف من بنك لآخر ومن يوم لآخر. لو قدّرناه برقم واحد لادّعينا دقة لا نملكها، ولأعطينا فاتورة أقل من الحقيقية عند بعض البنوك.
لذلك تترك الجداول هذا البند خاليًا وتقول صراحة إنه غير منشور. الأفضل أن يبقى مرئيًا كبند ناقص بدلاً من أن نملأه برقم وهمي يبدو كأنه مقاس.
ما الذي يجب ألا تستنتجه من تعريفة وسيط واحد؟
نقرأ تعريفة وسيط واحد فقط، وهذا الموقع لا يرتب الوسطاء ولا يدّعي المقارنة. الفاتورة المعروضة هي جمع حسابي لتعريفة منشورة بعينها، لا أكثر.
كما أن لا شيء هنا عرض سعر: السعر يتحرك بين القراءة والتنفيذ، والفاتورة محسوبة لا مقتبسة من تأكيد. من يريد عرضًا ملزمًا يطلبه من وسيطه في لحظة التنفيذ.